سبط ابن الجوزي
116
تذكرة الخواص من الأمة بذكر خصائص الأئمة ( ط المجمع العالمي )
وهذا الحديث أخرجه أحمد بن حنبل في المسند ، وأخرجه أحمد أيضا في كتاب جمع فيه فضائل أمير المؤمنين « 1 » ، [ و ] رواه النّسائي مسندا « 2 » .
--> - وفي شرح معاني الآثار : ج 2 ص 8 - كما في فضائل الخمسة : ج 3 ص 80 - ومحمّد بن سليمان الكوفي في المناقب : ج 2 ص 93 تحت الرقم 579 ، وابن أبي شيبة وأبو نعيم وابن مردويه بأسانيد - كما في الحديث 13639 - 13640 من كنز العمّال : ج 5 ص 468 ، وفي الحديث 33055 ج 11 ، والحاكم في باب مناقب أمير المؤمنين من المستدرك : ج 3 ص 123 ، وابن عساكر بسندين تحت الرقم 839 - 840 من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 2 ص 327 ، والمنذري في الترغيب والترهيب : ج 3 ص 35 ، والزبيدي في تاج العروس : ج 9 ص 307 ، وابن الأثير في النهاية : ج 4 ص 51 ، والراغب الإصبهاني في معجم مفردات القرآن : ص 417 ، وابن منظور في لسان العرب : ج 13 ص 322 ، والزمخشري في الفائق 3 / 173 في مادّة « قرن » ، ومحبّ الدّين الطبري في الرّياض النّضرة في الفصل الثامن من الباب الرابع من مناقب أمير المؤمنين عليه السّلام : ج 3 - 4 ص 161 ، والديلمي في باب حرف الياء من فردوس الأخبار 5 / 409 تحت الرقم 8318 ، والشيخ الصدوق في معاني الأخبار : ص 205 . قال العلّامة الأميني في الغدير : ج 6 ص 314 : وقال شرّاح الحديث [ في قوله : ذو قرنيها ] : أي ذو طرفي الجنّة وملكها الأعظم تسلك ملك جميع الجنّة كما سلك ذو القرنين جميع الأرض . أو ذو قرني الأمّة ، فأضمرت وإن لم يتقدم ذكرها كقوله تعالى : حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ أراد الشمس ولا ذكر لها ، قال أبو عبيد : وأنا أختار هذا التفسير الأخير على الأوّل . قالوا : ويروى عن عليّ رضى اللّه عنه وذلك أنّه ذكر ذا القرنين فقال : دعا قومه إلى عبادة اللّه تعالى فضربوه على قرنه ضربتين وفيكم مثله . فنرى أنّه أراد نفسه ، يعني أدعو إلى الحق حتّى يضرب رأسي ضربتين يكون فيهما قتلي . أو ذو جبليها : الحسن والحسين - سبطي الرسول - رضي اللّه عنهما ، روي ذلك عن ثعلب . أو ذو شجنتين في قرني رأسه ، إحداهما من عمرو بن عبد ودّ يوم الخندق ، والثانية من ابن ملجم لعنه اللّه . قال أبو عبيد : وهذا أصحّ ما قيل . وانظر أيضا ما أورده الشيخ الصدوق في معنى هذا الحديث في معاني الأخبار : ص 205 . ( 1 ) انظر التعليقة المتقدّمة آنفا . ( 2 ) لم أعثر عليه . والنّسائي ، هو أحمد بن شعيب أبو عبد الرحمان ، صاحب كتاب ( السّنن ) وغيره من المصنّفات المشهورة ، أحد الأئمّة المبرزين ، والحفّاظ المتقنين ، والأعلام المشهورين ، توفّي في سنة 303 . ( تهذيب الكمال 1 / 328 رقم 48 ) .